مبدأ

نضع هدفنا في معضلة اتخاذ قرار

المهاتما غاندي وضع البريطانيين في معضلة اتخاذ قرار كلاسيكية في مسيرة الملح عام 1930

باختصار

لنصمم حراكنا بحيث يكون هدفنا مجبراً على اتخاذ قرار، وتكون كل الخيارات أمامه تصب في مصلحتنا. يسمى هذا معضلة اتخاذ القرار.

إذا صممنا حراكاً لنا بشكل جيد، فبإمكاننا أن نرغم هدفنا على أن يكون في موقف اتخاذ قرارات سيئة: بحيث تحل به المصائب إذا اتخذها، وتحل به المصائب إذا لم يتخذها. وهذا ما يسمى ب معضلة اتخاذ القرار.

فمسيرة الملح التي قام بها غاندي عام 1930 (مسيرة الملح :قصة انظر) وضعت السلطات البريطانية أمام معضلة اتخاذ قرار كلاسيكية: فإما أن تقبض عليه وتضربه هو ومؤيديه فتحولهم إلى شهداء للحركة، أو تترك المسيرة تستخف بالسلطات البريطانية وبقانون الملح.

إن الكثير من الأنشطة والحراكات ذات الأهداف المحددة تحتاج إلى معضلة اتخاذ قرار لكي تنجح. فالاعتصام في داخل مقر رئيسي لشركة لكي تنفذ مطالبنا قد يؤدي إلى: طردنا بالقوة ومواجهة تجاهل العامة، أما الاعتصام خارج المبنى فقد يجذب لنا مزيداً من الانتباه ومن أعداد المؤيدين، بالإضافة إلى أن سير العمل سيتأثر.

عندما يُنفذ مبدأ معضلة اتخاذ القرار بمهارة، فإنه سيساعد على نيل مطالب كبيرة من أهداف كبيرة.

لمعرفة المزيد

Put your target in a decision dilemma
Andrew Boyd & Joshua Kahn Russell, Beautiful Trouble, 2012