باختصار
الإستراتيجية هي الخطة العام، فيما التكتيكات هي التحركات التي تنفذها/ينها لتطبيق الخطة – وهذا تمييز دقيق لكن مهم من أجل حملة فعالة. لا تنظم/ي لمظاهرة قبل معرفة إذا كانت تخدم خطتك الكبيرة أم لا.
تنطوي الإستراتيجية على تحديد قوة مجموعتك ثم إيجاد السبل لتركيز هذه القوة من أجل تحقيق أهدافك. تنظيم مسيرة، على سبيل المثال، لا يمكن اعتباره إستراتيجية. إنه تكتيك. قبل تحديد التكتيكات المناسبة، عليك تحديد هدفك (لنختار هدفنا بحكمة :مبدأ انظر) ومن ثم اكتشاف ما هي القوة أو القوى المطلوب توجيهها ضد هذا الهدف (فرضية التغيير :منهجية انظر).
يتطلب تطوير الإستراتيجية، التالي:
تحليل المشكلة
تحديد الهدف وصياغة المطالب (SMART objectives :منهجية انظر)
فهم الهدف – أي من يمتلك القوة لتنفيذ مطالبك (خارطة القوة :منهجية انظر)
تحديد أشكال القوة المحددة التي تمتلكها ضد هدفك وكيفية معاظمة أثر هذه القوة.
إذا كان هدفنا هو عضو مجلس البلدية الذي نحتاج تصويته لتمرير قرار بزيادة الرواتب وفق مستوى المعيشة، يجب أن نشرك الناخبين في التكتيكات أو على الأقل أن تتضمن تكتيكاتك التأثير على الناخبين في الدائرة ذات الصلة بشكل ما. إذا كان الهدف بنكا يقوم بحجز عقارات مرهونة، يجب أن تهدف التكتيكات إلى إشراك زبائن البنك أو هيئات تنظيم القطاع المالي أو التأثير عليهم.
أيضا، من جدير بالانتباه لأهمية تحديد "أهداف ثانوية" في بعض الأحيان. إنهم الأشخاص والشركات الذين لديهم السلطة على هدفك الأساسي، وقد يكون لديك قوة في مواجهتهم أكثر من قوتك ضد الهدف الرئيسي (قاطعوا فيوليا :قصة انظر) و (المقاطعة :تكتيك انظر).
عندما نفهم أشكال القوة التي يمكننا توظيفها، نكون مستعدين لتطوير خطة حملتنا.
ضمن هذا الإطار، التكتيكات هي تحركات محددة:
تُحرك شكلا وقدرا معينين من القوة،
موجهة ضد هدف معين أو سُلطة ما،
وتهدف لتحقيق غرض واضح ومحدد.
تكون التكتيكات مؤثرة عندما تكون قابلة للانتشار، أي بمعنى يمكن تكرارها في أي مكان ومن أي شخص مثل الحراك الموزع أو بنك التلفونات.
خلال اختيار التكتيك يجب الإجابة عن الأسئلة: "ما هي قوة هذا التكتيك؟" بكلمات أخرى، كيف يعطيك التكتيك تأثيرا ونفوذا على هدفك؟ كيف يمكنك البناء على هذا التكتيك في خطوة لاحقة لتنفيذ إستراتيجيتك العامة (التصعيد الإستراتيجي :مبدأ انظر)؟
نستعمل التكتيكات لإظهار شكلا معينا من القوة. على سبيل المثال، عندما نقوم بتحركٍ ضد شركة معينة، قوتنا الكامنة هي اقتصادية – يجب أن تستنزف وقتهم أو تفقدهم الزبائن. لذلك التشويش مهم. إذا كنا نستهدف مسؤولا منتخبا، قوتنا الكامنة هي سياسية – يجب أن يكبده تكتيكنا خسارة تبرعات أو أصوات.
في التنظيم المجتمعي، يمكن تقسيم القوة إلى نطاقين عامين:
القوة الإستراتيجية: القوة الكافية لانتصار القضية.
القوة التكتيكية: القوة التي تقربك لهدف محدد ضمن استراتيجيتك وتساعدك على تحقيق مكتسبات، لكنها في حد ذاتها لا تحسم المعركة.
عندما نفهم أشكال القوة التي يمكننا توظيفها، نكون مستعدين لتطوير خطة حملتنا.
الحملة هي سلسلة من التكتيكات الموزعة على فترة زمنية محددة، كل واحد منها يجب أن يبني قوة التنظيم ويضع مزيدا من الضغط على الجهة المستهدفة حتى تنصاع لمطالبنا المحددة. الحملة ليس سلسلة من الأحداث المتشابهة في الفكرة؛ بل هي سلسلة من التكتيكات المختارة بعناية لقدرتها على تصعيد الضغط على الهدف مع مرور الوقت.
في الختام، الحملة الإستراتيجية ليست بلا نهاية؛ لها بداية، ومنتصف ونهاية. نهايتها في وضع مثالي هي تحقيق نصر معين يحقق مطالب الحملة.
تعبر الكاتبة عن شكرها لأكاديمية ميد ويست ونورث إيست أكشن، لمساعدتهما في تطوير المنهاج الذي بنيت عليه هذه الوحدة.
نُشرَ في الأصل في كتاب Beautiful Trouble.
أمثلة من الواقع

The tactic of distributed action is being used to target security contractor G4S, forcing the company to reconsider investments in Israel’s crimes.