باختصار
تجبرنا نظرية ما بعد الكولونيالية على الاعتراف بأن القمع لا يحدث فقط في العلاقات الاقتصادية، بل في كل فئات إنتاج المعنى أي إنتاج الثقافة، التي تنتج بدورها الواقع كما نعرفه ونفهمه ونعيشه.
الأصول
وبسبب ميشيل فوكو في نهجه الأركيولوجي في تناول الخطاب، وأعمال أنطونيو جرامشي عن المهمشين، وأيضاً فرانز فانون عن التحليل النفسي للتفرقة العنصرية والاستعمار، فقد ظهرت نظرية ما بعد الكولونيالية من جماعة دراسات المهمشين في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي - (Subaltern Studies Group (SSG) وهي مجموعة من العلماء من جنوب آسيا معظمهم من المؤرخين الهنود و/أو الماركسيين تناولوا ما بعد الاستعمار وما بعد الإمبريالية.
كثيراً ما يعتمد النشطاء على أسلوب الأبيض والأسود في السرد الذي يقسم العالم بين الظالم والمظلوم. ونتيجة لذلك، يستند النشطاء عادة إلى اللغة العالمية لحقوق الإنسان والديمقراطية والعدالة للرد في حالة العدوان. ولكن نظرية ما بعد الكولونيالية تقرّ بأن أيما خطاب هو تاريخياً متجذر في الأيدولوجيا. وفي حين أنها تتعاطف مع أهداف ونوايا النشطاء، ولكنها تعقّد الخطاب العالمي المزعوم الذي يعتمدون عليه.
This heavy theorizing may all seem like anathema to many activists, and, indeed, postcolonial theory applied to activism may complicate activists’ lives in unexpected ways. But, good!
ولكن نظرية ما بعد الكولونيالية مفيدة للنشطاء الذين يريدون اكتشاف الأصول التاريخية لخطابهم والنتائج غير المتوقعة من استعمالهم هذا الخطاب نيابة عمن يسمون بشعوب العالم الثالث. فهي تخلق فضاء منطقياً يسمح بالحوار حول موضوعي السياق والخيار اللذين يمكنهما مخاطبة السلطة بمقدرة وجلاء subaltern.
وفي الواقع فإنها تحول إدراكنا بعمق، نحو معرفة أين موقع القوة في نضالنا. مما يدفعنا إلى الاعتراف بأن القمع لا يحدث فقط في العلاقات الاقتصادية، بل في كل فئات إنتاج المعنى أي إنتاج الثقافة، التي تنتج بدورها الواقع كما نعرفه ونفهمه ونعيشه.
أمثلة من الواقع

Videos and other related media, based on stories of ghosts, love, and labour narrated by workers, to engage with the changing landscape of Bangalore.