باختصار
هي طريقة يستخدمها القياديين بتناول مجموعة من القصص الشخصية، وقصص أفراد المجموعة، وقصص الآن الذي نحن فيه - وذلك للمساعدة في فهم دوافعنا، وبناء هوية للمجموعة تدور حول قيم مشتركة، وتحفيز أفرادها على العمل.
"إن لم أكن لنفسي، فمن سيكون؟ وإن كنت لنفسي وحدها، فما "أنا"؟ وإن لم يكن ذلك الآن، فمتى إذن؟"
ــ
— الحاخام هلّيل الكبير
الأصول
ترجع أصول هذه الأداة إلى مرشال غانز، منظِّم منذ فترة طويلة في حركة المزارعين المهاجرين في الولايات المتحدة، وحالياً هو أستاذ محاضر في كلية كينيدي للعلوم السياسية في جامعة هارفرد. وقد وضع غانز طريقة "القصة العامة" في التسعينيات من القرن الماضي كواحدة من خمس طرق تشكّل هيكلاً التنظيم المجتمعي القيمي.
إن القصة الجيدة لها القدرة على تغيير العالم. "القصة العامة" كأداة تدرّب المنظِّمين والنشطاء وقادة المجتمع على مشاركة قصصهم الشخصية بفاعلية، لبناء حس مجتمعي حول القيم والخبرات المشتركة، ولتحريك عدد كبير من الناس للعمل على موضوعٍ أو قضية ما.
القصة العامة ممارسة قيادية، فهي بمثابة كيف للتنظيم ـــ كما أنها فن ترجمة القيم إلى عمل باستخدام القصص.
فالقصة العامة مفيدة حين نكون فريقاً جديداً، أو نوسّع آخر، حول القيم والاختيارات، كما يُستخدم حين نعد جمعيتنا أو فريقنا للتعامل مع تحدٍّ، سواء أكان داخل المنظمة أم خارجها. وأوضح استخدام للقصة العامة هر تحفيز الناس على العمل؛ ولكن أقل الاستخدامات وضوحاً هو تحديد الاستراتيجية. فعادة ما تكون اختيارات الناس ودوافعهم للقيادة مختبئة في قصصهم، وهذا ما يحدد الاستراتيجية (تحليل قوة السرد :منهجية انظر). كما تُستخدم القصة العامة لإيقاظ الناس ضد الظلم، واستنهاض قدرتهم على مواجهته، وخاصة داخل المجتمعات والجماعات المضطهَدة على مدار قرون.
وتتكون القصة العامة من ثلاث قصص متشابكة، وعندما تُصقَل يمكن للراوي أن يرويها في أقل من خمس دقائق:
أولاً “قصتي”: أن أروي قصتي الشخصية ليستطيع الحضور فهم ما الذي دعاني إلى القيادة، وما التحديات التي واجهتها والاختيارات التي اتخذتها، مما يوضح ما حركني نحو فكرة القيادة في هذه القضية؟ ففي قصتي، أصف نتائج اختياراتي وأسلط الضوء عما يعطيني الأمل.
ثانياً “قصتنا نحن”: أن أسعى إلى معرفة قصص أعضاء مجموعتي، ثم أنسجها حول القيم التي نتشارك فيها؛ فتوضح هذه القصة ما “نحن”، وما هي تحدياتنا المشتركة، وبعض المحطات في الرحلة التي قطعناها.
ثالثاً “قصة الآن”: ما هو ثمن التقاعس؟ أن أشارك بصور سلبية تظهر نتائج التقاعس، والصور الأخرى إيجابية التي تُظهر ما يمكن أن يحققه العمل. ثم بعد أن أخلق شعوراً بما هو مُلحٌّ وما يبعث الأمل، أنهي روايتي بدعوة إلى العمل محددة وقابلة للتنفيذ.
القصة العامة ممارسة قيادية، فهي بمثابة كيف للتنظيم ـــ كما أنها فن ترجمة القيم إلى عمل باستخدام القصص.
كيفية الاستخدام
وتتضمن دورة تدريبية في القصة العامة، عادة، على ثلاث خطوات:
1) عرض نماذج من القصص الجيدة؛
2) شرح عناصر القصص الثلاثة ـــ قصتي أنا وقصتنا نحن وقصة الآن؛
3) ثم جعل المشاركين يكوّنون قصصهم الخاصة بهم ويتدربون على قصص بعضهم الآخر.
وللمجموعة الكبيرة سوف تناسبهم جلسة طويلة على مدار يوم كامل، وبالنسبة للمجموعة الصغيرة، سوف يكفيها بضع ساعات بمدرب جيد واحد فحسب.
ولمزيد من المعلومات عن القصة العامة وكيفية استخدامها، تفقد/ي نص مؤسسة مارشال جانز
Public Narrative, Collective Action, and Power. In particular, this worksheet will help guide you through the process.
أمثلة من الواقع

James Croft uses a public narrative framework while speaking on LGBTQ bullying and suicide at a protest in Cambridge, Massachusetts.

President Barack Obama uses the public narrative “self-us-now” story structure at the 2004 Democratic National Convention.

Nisreen Haj Ahmad shares her public narrative (story of self, us, and now) to explain what moves her to be part of the BDS movement.

Maisan Hamdan explains why she joined the “Refuse, Your People will Protect You” campaign and calls on others to join as well.