نظرية

"ترويج الديمقراطية"

لوحة جدارية في كاراكاس في فينزويلا تجمع بين تشي جيفارا وسيمون بوليفار وهيجو تشافيز يضربون العام سام والرأسمالية والإمبريالية بالضربة القاضية.

باختصار

يُستخدم مصطلح "ترويج الديمقراطية" في الولايات المتحدة الأمريكية لاختراق مجتمعات مدنية ناشئة والسيطرة عليها، في دول مستهدفة - دول فيها أنظمة غير صديقة أو تفتقر إلى الاستقرار بسبب صانعي القرار الأمريكان.

الأصول

بدأت في الثمانينيات من القرن الماضي، وتوسعت بانهيار الكتلة السوفياتية وانتشار ما يسمى بالثورات الملونة.

وفي الثمانينيات من القرن الماضي، عندما حولت ثورات الشعوب دينامكيات السياسة في آسيا، غيرت الولايات المتحدة الأمريكية من اعتمادها على التدخلات العسكرية القمعية وعمليات السي آي إيه السرية، وأدخلت عنصراً جديداً يدعى "الترويج للديمقراطية"، لمحاولة اختراق المجتمعات المدنية الناشئة والسيطرة عليها، في الدول المستهدفة (وتعتبر هذه الأنظمة غير ودية أو لا تتمتّع بالاستقرار بسبب صانعي القرار الأمريكان). وقد أُنفقت عشرات الملايين من الدولارات في برامج كانت تُموَّل من السي آي إيه، مثل إنشاء نقابات تجارية"ودية" وأحزاب سياسية وتحالفات نسوية ومجموعات ناشطين ووسائل إعلام من شأنها دعم مصالح الولايات المتحدة العابرة للحدود. وبالتعاون مع الصندوق الوطني للديموقراطية، مُوِّل الاتحاد الفيدرالي الأمريكي للعمل، واللجان الدولية للحزبين الديمقراطي والجمهوري، وغرفة التجارة الأمريكية، ومنظمات غير حكومية اختارها مسؤولون أمريكان بهدف إيجاد أصوات صديقة داخل المجتمعات المدنية الناشئة، من أجل توجيهها إلى تحالفات عابرة للحدود مع النخب العالمية.

يدرك صناع القرار الأمريكان أنه إذا ما تُرِكَت قوة الدفع الجذري في الشوارع للتطور وفقاً لمنطقها الخاص، فيمكن أن تصبح تهديداً للمصالح الاستراتجية العسكرية الأمريكية ولهيمنة الشركات.

وغالباً مايتطلب هذا الجهد تقويض تشيكلات متطرفة نشأت من النضال ضد الديكتاتوريات المدعومة من الولايات المتحدة - كالفلبين تحت حكم ماركوس، أو حديثاً في مصر قبل الإطاحة بمبارك. وكان الهدف في هذه الحالتين قمع المطالب الشعبية التي نشأت من القاع. ويدرك صناع القرار الأمريكان أن قوة الدفع الجذرية في الشوارع، يمكن أن تصبح تهديداً للمصالح الاستراتيجية العسكرية الأمريكية ولهيمنة الشركات، اذا ما تُركت للتطور وفقاً لمنطقها الخاص. ذلك أن اختراق الولايات المتحدة لمنظمات المجتمع المدني المحلية هو إجراء وقائي يقضي على وجه التحديد منع راديكاليتها. وكما أشار جيمس بتراس خلال ثورات الربيع العربي: "إن الخوف من الانتظار طويلاً، مع الخضوع للديكتاتور، هو سبب أن الانتفاضات تعمل على راديكالية: التغيير الذي يلي ذلك ليزيل النظام وجهاز الدولة، وتحول الانتفاضة السياسية إلى ثورة اجتماعية." (وفي حالة الأنظمة المترسخة غير الصديقة للولايات المتحدة، فإنه لا يمكن إزالتها بالتدخل العسكري، مثل نظام ميلوشيفيتش في يوغسلافيا، فتستخدم منظمات المجتمع المدني كبديل تكتيكيّ بتقديم حل استراتيجي غير عنيف .)

(أعيدت طباعة هذه المقالة بإذن من جورج كاتسيافيكاس، انتفاضات آسيا غير المعروفة، المجلد الثاني: قوة الشعوب في الفلبين وبورما والتبت والصين وتايوان وبنجلاديش ونيبال وتايلاند وأندونيسيا، 1947-2009

PM Press, 2013.)

أمثلة من الواقع

Who’s Afraid of Hugo Chávez: Race, Empire, and Revolutionary Subjectivity

What is it about Chavismo that allows it to play this critical role in sustaining the ideological fantasies of both the Trumpian ultra-right and the establishment “extreme center”?

Blowback: Havana (Derangement) Syndrome

Guests Helen Yaffe, José Pertierra and Marta Núñez Sarmiento discuss the protests in Cuba during July 2021.

The War on Democracy

Journalist John Pilger explores the current and past relationship of Washington with Latin American countries such as Venezuela, Bolivia, and Chile.

La guerra contra la democracia (versión en español)

Documental por John Pilger. La historia del manipulación de países latinoamericanos por Estados Unidos durante los últimos 50 años.

Anatomy of a Coup

The astonishing story of how an American-sponsored coup almost led to the collapse of democracy in Venezuela.

US Secretly Created “Cuban Twitter” to Stir Unrest and Undermine Government

USAid started ZunZuneo, a social network built on texts, in hope it could be used to organize ‘smart mobs’ to trigger a Cuban spring.