باختصار
تُعرِّف الحركات النِّسوية السلطةَ البطركية الأبوية على أنها مصدر رئيس لانعدام العدل والمساوة، ولذا تدعو من ثمَّ إلى تغيير السلطة المبنية على الجندر.
I am not free while any woman is unfree, even when her shackles are very different from my own.
— Audre Lorde
الأصول
بينما أن تاريخ الحركة النسوية يُقسّم عادةً إلى موجات ومراحل بدأت في القرن 19، إلا أن حركات حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين لها جذور تاريخية أعمق، عبَّرت عن نفسها في مجالات الحياة المختلفة.
تعرّف الحركات النسوية السلطة البطركية الأبوية على أنها مصدر رئيس لانعدام العدل والمساوة، ولذا تدعو من ثَمَّ إلى تغيير السلطة المبنية على الجندر في كل المجالات. والنسوية تتعدّد وتختلف في أصولها وطرائقها في التعبير، ولديها تحليلاتها حول كيف تتقاطع البطركية مع أنظمة أخرى مثل: العرق والطبقة والطبيعة الجنسية غير المثلية وغيرها، كل ذلك في سياقات علمية متنوعة مثل اللغة والبيئة والتكنولوجيا والثقافة الشعبية وشتى جوانب الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.
أمثلة من الواقع

Media sources often failed to go beyond images of female soldiers in understanding what feminism means for Rojava.