باختصار
كلما عرفنا عن ثقافة مجتمعنا وسيكولوجيته، كلما نجحت حملتنا.
كلما عرفنا عن ثقافة المجتمع الذي نريد الوصول إليه وكيف يتفاعل، وكيف يكون استقباله للمعلومات، وما هي الأشياء المهمة له ـــ كلما زاد صدى رسالتنا.
فعلى سبيل المثال، إن أردنا أن نعقد اجتماعاً مع الشباب على الفيسبوك في بنجلاديش ـــ أو في أي مكان في العالم ـــ فليكن في الساعة الحادية عشر مساء لأن نسبة الأشخاص الفعالين على الفيسبوك تكون مرتفعة في هذا الوقت، وستلقى رسالتنا كثيراً من التفاعل. أوعندما يوزع المنظمون المجتمعيون معلومات صحية مهمة في أحياء الأمريكيين الأفارقة في لوس أنجلوس، فإنهم يختارون صالونات الحلاقة وصالونات التجميل لأنها مجتمعات تفي بالغرض.
وأحيانا ما تكون أفضل طريقة هي الواضحة، وأحياناً ما تحتاج إلى البحث والإبداع؛ ولكن في كلتي الحالتين، كلما فهمنا ثقافة الناس ومعتقداتهم وتقاليدهم وسيكولوجيتهم، كلما زادت فاعلية حملتنا.
أمثلة من الواقع

Q: What if Every Beauty and Barbershop was a Community Health Resource Center? A: Everyone would have resources.