منهجية

فن الضيافة

سيرجيو بيلتران يشرح مبادئ “الفضاء المفتوح” كأحد التمارين الشائعة لفن الضيافة. تصوير: أيرين دانفورد.

باختصار

فن الضيافة مجموعة من المبادئ والممارسات لتسخير قدرات التنظيم الذاتي والحكمة الجماعية من أجل مناقشة التحديات المعقدة.

الأصول

كانت بداية استخدام مصطلح "فن الضيافة" (على حد علمنا) في ورشة عمل لتوكي بالودَن مولر وآخرين عام 1999، كما شارك عدد من المنظمات والشبكات في تطويره، مثل:

Days Like This, Engage!, Hara, Interchange, Pioneers of Change, Peer Spirit, The Berkana Institute, World Café and the Shambhala Institute for Authentic Leadership (now ALIA).

إن فن الضيافة هو مجموعة من المبادئ والممارسات لتسخير قدرات التنظيم الذاتي والحكمة الجماعية لمناقشة التحديات المعقدة. فبناء على فرضية أن الناس تصب طاقتها ومواردها في الأمور التي تهمها أكثر من غيرها، سواء في العمل أم في الحياة، فإن فن الضيافة يجمع بين مجموعة من المحادثات القوية لدعوة الناس لكي يواجهوا التحديات التي أمامهم. كما يمكن أن تكون أداة قوية للنشطاء والمنظمين لفتح محادثات هادفة وقوية ومنتجة، فيما بينهم أو في المجتمعات التي يتعاملون معها.

يمكن وصف فن الضيافة بأنه مجموعة من "نظم التشغيل".

فعادة ما تحصد المجموعات والمنظمات التي تستعمل فن الضيافة، نتائج أفضل في صنع القرار وأثراً فعالاً في بناء القدرات، وكفاءة أعلى في الاستجابة للفرص والتحديات والتغيرات. ومن يختبرون فن الضيافة يقولون بالحرف الواحد بأنهم يخرجون بشعور أقوى وقدرة أفضل على المساعدة في المحادثات للحصول على نتائج أكثر فاعلية.

ففي عملنا كنشطاء فاعلين وفاعلات، شاركنا جميعاً في اجتماعات بدت لنا مضيعة للوقت، وفي محادثات بدت كأنها مباريات كلامية، ودعوات للإدلاء بالآراء انتهت إلى غير ذلك. فالناس تريد أن تشارك ولكنها لاتعرف كيف. فهناك أصوات مسيطرة، وأخرى بالكاد مسموعة. أو قد يكون لدينا محاورات عظيمة، ولكننا نعجز عن تلخيص النقاط المهمة فيها. فنحن نريد المشاركة المثلى من الجميع كمديرين (كلنا قادة :مبدأ انظر)، ولكننا لا نعرف كيفية الحصول عليها. ولكن فن الضيافة يوفر عديداً من الأساليب ليعالج مثل هذه القضايا — وتتضمن هذه الأساليب الدائرة (Circle) والمقهى العالمي (World Café) والتساؤل الممتدح (Appreciative Inquiry) وتكنولوجيا الفضاء المفتوح (Open Space Technology) وغيرها من الأساليب

ويُستعمل فن الضيافة لدى كثير من المجموعات - مثلاً العائلات وكذلك لدى المنظمات والحكومات - وفي عديد من القطاعات العامة مثل الرعاية الصحية والتعليم وحقوق الإنسان والشباب والقضاء، وهذا غيض من فيض. كما استخدموه لعقد محادثات جماعية بين أكثر من 10,000 شخص في مدن حول فلسطين التاريخي للحديث عن العدالة الاجتماعية. واستخدم كوعاء للتعاون الواسع داخل المفوضية الأوروبية ومؤسسات الاتحاد الأوروبي الأخرى، ولإعادة النظر في النظم الكبيرة والمعقدة في كولومبوس بأوهايو في الولايات المتحدة، كما أنها “الطريقة المتبعة” في قرية الزراعة المعمرة في كوفوندا، في روا في زيمبابوي.

يستخدم فن الضيافة هؤلاء الذين يريدون التعامل مع القضايا الكبيرة لشحذ مهاراتهم، وبناء قدراتهم ودعوة الجميع إلى المشاركة. وبالإضافة إلى ذلك يمكن استخدامه إلى جانب عدد من المنهجيات والممارسات الأخرى، لذا فمن الممكن وصفه بأنه مجموعة من "نظم التشغيل" التي تركز على مجموعة من التواصل الفعال.

كيفية الاستخدام

لمزيد من التفاصيل عن فن الضيافة يرجى تصفح موقع "فن الضيافة".

كما أن أفضل طريقة لاستخدام فن الضيافة هو البحث عن مشاركين وتجربة العملية معهم، ولذا نقترح النظر في "فرص التعلم"

جنباً إلى جنب مع ممارسين (سواء أكان ذلك في فرصة متاحة للتدريب، أو فرصة للاشتراك في عملية "فن الضيافة" قريباً منك)، وبعد ذلك تأخذ/ين تلك العضلة التي اكتسبتها، معك إلى مجتمعك ومجموعاتك.

أمثلة من الواقع

Interview with Marianne Knuth, Founder of Kufunda

Kufunda, which means learning in the Shona language, is a self-organizing rural learning village using the Art of Hosting as its foundation.